الأربعاء، 2 مارس 2011

النباش

كانت الشمس فى العيون .. و العرق ينسال على الوجوة..
عندما ارتفع التراب عاليا فى الهواء معلنا انتهاء الدفن .. تنفس الحضور الصعداء..
و ادى كل واحد منهم واجب العزاء و هرب الى سيارتة المكيفة..
.................
" كان المرحوم من المنعمين "
قالها و هو يقبض المال ثمن الكفن
- واضح و لكن الا تخاف عفريتة
انفجر فى ضحكة ماجنة حتى بانت اسنانة الصفراء
" ما عفريت الا بنى ادم "
.................................................
فى الليل تسلل كعادتة الى قبر جديد ليمارس عملة !
امسك الفأس لينبش القبر عندما سمع صوت مكتوم عميق ينم عن تألم..
توقف فى ترقب..وقلق
اقشعر بدنة.. و سرت كهرباء الخوف فى عظامة
و تخيل الموتى ينهضون محاولين الفتك به
صرخ من الرعب.. و صرخ.. و صرخ
وفر هاربا.. و هو يولول
        ...
انتفضت من رقدتها مذعورة على صوت صراخة
قال رفيقها:-
- لا تشغلى بالك دعينا نكمل
قالت و هى تلرتدى ملابسها:-
- خلاص اعصابى اتهزت قلت فى بيت
- قلت لك زوجتى هناك
ارتدت ملابسها .. و نفضة التراب عنها.. و قالت:-
- يا البيت يا توبة !!
                                                            تامر
02:34:00 صحسب تاتا نوفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق