لم تدرك متى نهضت و لكنها موقنة لما..!
الصوت المريب تسلل الى اذنيها الى عقلها الباطن استيقظت و هى فزعة..حاولت الاسترخاء..لأدراك ماحولها و لكن الشعور المتوتر القلق و قشعريرة الخوف تملكت حواسها ..نهضت ببطء ..الظلام حالك.. لا تدرك ابعاد الغرفة-لقد نامت فى غرفة النوم و الاولاد عند جدتهم و رامى فى سفرة - و هى وحدها ..
وجاء الصوت مرة اخرى ..اكثر حدة .. واكثر اثارة للرعب.. دق قلبها فى عنف خافت ان تصدر صوت قد يكون لص و قد يكون اى شىء اخر ..
تحركت فى هدوء وهى تكاد تبكى ..تمنى نفسها انه رب..ربما فأر..ربما !!
خرجت الى الصالة وهى تحبس صرخة.. وعلى ضؤ عمود الانارة فى الشارع تبينت ظل لرجل ضخم يتحرك فى الظلام مفتشا فى نيش السفرة " لابد انة رامى زوجها.. ولكن كلا انة انحف من ذلك اذا لابد انة لص..قاتل.. و لاأحد معها..تريد ان تصرخ حتى يفرهاربا و لكن الخوف شل صوتها ..
و هاجس اخر جمد عقلها و الدماء فى عروقه انها اذا اصدرت صوت قد يقتلها..يذبحها.. ماذا تفعل؟
وتحرك الرجل فى نحوها وعلى نحو سريع.. و بغتها اقترابة فجأة من مكانها ..
و بالغريزة النسائية..
صرخت كما لم تصرخ من قبل..حتى انها صعقت الرجل ضخم الجثة..
زلزلتة الصرخة..
جرى هاربا ..محاولا الوصول الى الباب..ولكنة تعثر فى السجادة فهوى مرتطما رأسة بالحائط المقابل..وسقط دون اى حراك..
و سكتت ونظرت الية "هل مات؟!!"..
و بلا شعور صرخت..صرخت صرخة نسائية..مزقت سكون الليل.
الصوت المريب تسلل الى اذنيها الى عقلها الباطن استيقظت و هى فزعة..حاولت الاسترخاء..لأدراك ماحولها و لكن الشعور المتوتر القلق و قشعريرة الخوف تملكت حواسها ..نهضت ببطء ..الظلام حالك.. لا تدرك ابعاد الغرفة-لقد نامت فى غرفة النوم و الاولاد عند جدتهم و رامى فى سفرة - و هى وحدها ..
وجاء الصوت مرة اخرى ..اكثر حدة .. واكثر اثارة للرعب.. دق قلبها فى عنف خافت ان تصدر صوت قد يكون لص و قد يكون اى شىء اخر ..
تحركت فى هدوء وهى تكاد تبكى ..تمنى نفسها انه رب..ربما فأر..ربما !!
خرجت الى الصالة وهى تحبس صرخة.. وعلى ضؤ عمود الانارة فى الشارع تبينت ظل لرجل ضخم يتحرك فى الظلام مفتشا فى نيش السفرة " لابد انة رامى زوجها.. ولكن كلا انة انحف من ذلك اذا لابد انة لص..قاتل.. و لاأحد معها..تريد ان تصرخ حتى يفرهاربا و لكن الخوف شل صوتها ..
و هاجس اخر جمد عقلها و الدماء فى عروقه انها اذا اصدرت صوت قد يقتلها..يذبحها.. ماذا تفعل؟
وتحرك الرجل فى نحوها وعلى نحو سريع.. و بغتها اقترابة فجأة من مكانها ..
و بالغريزة النسائية..
صرخت كما لم تصرخ من قبل..حتى انها صعقت الرجل ضخم الجثة..
زلزلتة الصرخة..
جرى هاربا ..محاولا الوصول الى الباب..ولكنة تعثر فى السجادة فهوى مرتطما رأسة بالحائط المقابل..وسقط دون اى حراك..
و سكتت ونظرت الية "هل مات؟!!"..
و بلا شعور صرخت..صرخت صرخة نسائية..مزقت سكون الليل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق