الاثنين، 19 ديسمبر 2011

نصائح للسعادة الزوجية و اخرى خاصة للزوجة!!!

سبع نصائح لكي يستمع إليك زوجك عندما تتحدّثين معه






 

إخفاء الصورة
غالبية الزوجات يشتكين من عدم اهتمام الأزواج بحديثهنّ أو الاستماع إلى ما يقلنه. هذه ظاهرة معروفة في عالم الزواج وتزعج النساء كثيراً، حيث أنّ هناك أزواجاً لايعيرون أيّ اهتمام لما تقوله زوجاتهم.
 تعتبر نساء كثيرات أنّ هذا الموقف من قبل الرجل هو دليل عدم احترام للمرأة وبأحاديثها، معتقدين أنّ المرأة تتحدّث كثيراً، الأمر الذي يؤدّي إلى فقدان الرجل الصبر الكافي للاستماع لأحاديثها. كما أنّ هناك رجالاً يعتقدون أنّ ليس هناك ماهو مشوق في حديث المرأة.

قبل الزواج وبعده:

في استطلاع للرأي مع نحو ألفي امرأة برازيلية متزوجة، أكّدت نسبة تسعين بالمائة منهنّ أنّ الرجال يتغيّرون كثيراً بعد الزواج من حيث عدم تقدير أحاديث المرأة، أو إظهار الاهتمام بما تقوله. علماً بأنهم في فترة ما قبل الزواج كانوا آذاناً صاغية. وتساءلت نساء كثيرات: هل هي المصلحة أم التظاهر لكسب قلب المرأة والزواج منها؟

وأشارت غالبية النساء المشاركات في الاستطلاع الذي قام به معهد "فييسب" البرازيلي للدراسات الاجتماعية ونشره موقع "تيرا" البرازيلي على الانترنت إلى أنّ أزواجهنّ تغيّروا بشكل لايصدّق بعد الزواج، فهم لايملكون الصبر حتى تنهي الزوجة حديثها، ومنهم من يطلب منها عدم الحديث إطلاقاً، إلا إذا كان هناك أمر ضروري جداً. وأوضحت نسبة خمسة وعشرين بالمائة منهنّ أنّ أزواجهنّ لايرغبن في أن يفتحن أحاديث مطوّلة بوجود أناس آخرين.

سبع نصائح:
بعد استطلاع الرأي، وضع خبراء المعهد سبع نصائح هامة للمرأة لكي تجعل زوجها يستمع إليها عندما تتحدّث معه، فماهي؟

أولاً، لاتتحدّثي معه عندما يكون مشغولاً:
أكّد الخبراء أنّ الرجل يرفض تماماً الاستماع إلى زوجته عندما يكون منشغلاً بأمر يخصّه. ولذلك، ينصح بألا تفتح الزوجة أيّ حديث إلى أن ينتهي ممّا يقوم به. وأضافوا أنّ الزوج يعتبر ما يقوم به أهمّ بكثير من الاستماع إلى حديث زوجته، حتى ولو كان ما يقوم به من أسخف الأمور.

ثانياً، لاتتحدّثي معه فور عودته من عمله:
قال الخبراء إنّ الزوج، وبخاصة إذا كانت زوجته لاتعمل، يعود من العمل متعب ومنهك ولن يكون لديه صبر للاستماع إلى حديث زوجته. ولذلك، ينصح بألا تفتح الزوجة أيّ حديث مع زوجها إلا بعد أن يتناول طعامه ويرتاح ويتغيّر مزاجه نحو الأفضل.

ثالثاً، لاتصرخي عندما يرفض الاستماع إليك:
أشار الخبراء إلى أنّ صراخ المرأة غضباً بسبب عدم استماع زوجها لها وهي تتحدّث يعقّد الموقف، ويجعل الزوج أكثر عنداً. من الأفضل أن تتوقفي عن الحديث عندما تشعرين بأنه لايعير اهتماماً لما تقولينه، وانتظري إلى أن يسألك هو عمّا كنت ترغبين قوله. وأضافوا أنّ بقاء المرأة هادئة ربما يجعل الزوج يعيد النظر في موقفه، ويظنّ بأنه ربما يكون هناك هدف لما كنت تودّ قوله له.

رابعاً، اسأليه إن كان قد فهمك:
قال الخبراء إنّ هذه الطريقة تعتبر هامة لاكتشاف ما إذا كان الزوج قد استمع لحديثك أم لا. فهو قد يهزّ برأسه عندما تتحدّثين ولكن ربما يكون ذهنه مشغولاً بأمر آخر. لذلك، اطلبي منه أن يعيد ما قلته، وفيما إذا قد فهم حديثك.

خامساً، لاتكثري من الأسئلة المحرجة:
أوضح خبراء معهد "فييسب" أنّ الرجل لايحب الإجابة عن الأسئلة المحرجة التي تطرحها زوجته، ومنها على سبيل المثال: أين كنت ولماذا تأخرت في الوصول إلى البيت، أو هل تحدّثت مع امرأة أخرى أو قابلت فلانة، أو ماذا كنت تقول لجارتنا التي أوقفتك عندما كنت تدخل باب العمارة؟ وغيرها من الأسئلة التي لايحب الزوج سماعها من زوجته، وبخاصة إذا كان مخلصاً ولايخون.

سادساً، تحدّثي معه بابتسامة جميلة:
أكّد الخبراء أنّ الرجل لايحب تكشيرة المرأة، ولايحب حديثها من دون ابتسامة مرافقة. فمثل هذه الابتسامة قد تخلق عنده الرغبة  في سماع حديثك.

سابعاً، اختاري الحديث المناسب:
إنّ الرجل لايحب أحاديث النساء التي فيها تعليقات أو انتقادات للآخرين بسبب طريقة اختيار الثياب أو طريقة تناول الطعام. لذلك، يتوجّب على الزوجة أن تختار الأحاديث المناسبة لكي تجذب اهتمام الزوج، وبخاصة الأحاديث التي فيها أمور تهمّه.

نصائح للعرائس الجدد حتى تشعر بالسعادة






 

إخفاء الصورة
أصبح الجميع يبحث عن السعادة الزوجية الكاملة، ونحن نبحث عن الحياة الزوجية السعيدة لطول العمر، تقول دكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين والعلاج الأسرى قائلة: "لا يمكن أن يعيش الإنسان حياته كلها فى سعادة، لأنها متفاوتة، ولكننا نستطيع أن نطلق عليها اسم لحظات الرضا والتفاهم والتوافق الزوجى، ويتم هذا من خلال عدة نقاط، وهى على الزوجين أن يحدث بينهم حوار مستمر، وإخبار كل منهما للآخر بالملاحظات والتصرفات التى تضايقه من الآخر حتى يصلوا إلى حل، مع علم كل منهما أن هناك أشياء نستطيع أن نغيرها فى شخصية الآخر، وهناك أشياء لا يمكن أن نغيرها، وعليهما أن يركزا دائما على المميزات الموجودة فى الطرف الآخر أكثر من العيوب".

وتضيف دكتورة هالة: "الكلام الحلو وكلمات الشكر البسيطة وتقدير عمل الآخر لهم تأثير السحر فى تذويب أى مشكلة تحدث بين الزوجين، وعلى كل من الزوجين أن يعرفوا أن الخصام هو عدو السعادة، لذلك لابد أن نحرص على ألا ينام أى منهما وهو زعلان من الآخر، وعلى الزوجين أيضا أن يعرفا أن الحياة مليئة بالمشاكل التى لا تنتهى، وأن يتعود كل منهما على عدم مطالبة الآخر بما لا يطيق، وعليهما أن يستمتعا بروح التعاون والتفاهم فى الحياة، فلا مانع من مشاركة الزوجة ببعض المصاريف فى البيت بجانب الزوج، ولا مانع من الاتفاق فيما بينهم على طريقة تربية الأولاد بصورة صحيحة".

وتؤكد دكتورة هالة قائلة: "المرأة والرجل كلا منهما له طلبات عاطفية، فعليهم مصارحة بعضهم البعض بهذه الاحتياجات، وبأشياء بسيطة تستطيع أن تدخل السعادة بينكم، فالحياة أسعد بالقناعة والرضا وليس للأمور المادية دخل فى السعادة، فقضاء أوقات ولو قليلة مع بعضهم البعض فى حوار هادئ يدخل السعادة أكثر من المال".

هناك تعليق واحد: